stack
  • Facebook
  • RSS
  • youtube
  • technorati
  • delicious

النسب الكبرى فى اعلان النتائج الانتخابية بالدول المتخلفة و خاصة الـــــدول العربية


- الكثير من المتابعين منهم المهتمين و منهم غير المهتمين سواء بالشئون السياسية أو الاقتصادية او الاجتماعية من شعوب الدول العربية خاصة و الدول المتخلفة او بما يطلق عليهم دول العام الثالث عامة ، بالعملية الانتخابية ، قد يلفت نظر البعض الارقام المذهلة للنتائج الانتخابية و هى نسب ما يفوق ال 90% و تقارب النسب فى الدول العربية خاصة ما يصل الى 99.99 احياناً ، من الوهلة الأولى يعتقد الجميع مؤيد كان أم معارض ان العملية برمتها مزورة ، لكن لو تم تحليل الأوضاع سنجد أسباب اخرى ليس كلها التزوير و لكنه احداها كالتالى :
- ليس هناك مجال للشك ان تحقيق نتائج مذهلة تتخطى ال 80% أو حتى تصل الى فوق ال 90% و تصل الى 99.99% ليظهر لنا جميعاً بانه ناك خطئاً كبيراً و لكن ما هو هذا الخطأ ، تعالوا بنا لنتعرف على ما يحدث بالظبط :
1- التزوير المادى الفعلى .
2- التزوير المعنوى ، أى تزوير ارادة الناس و تخويفهم و توجيههم .
3- الاتجاهات ، أى ان الدول المتخلفة التصويت فيها بالاتجاه و ليس بمصلحة الوطن و اعلاء المصالح العليا ، أى من يناصر الجماعات الاسلامية فهو معها  و من يناصر الاحزاب او المؤسسات الاخرى فهو معها دون النظر الى ماذا سيقد له الجميع فى النهاية ، و المهم هو نجاح من يؤيده .
4- التخويف و التهويل من الآخر للشعوب .
5- عزوف المعارضة برمتها عن العملية الانتخابية مما يجعل نسبة التصويت بالنسبة للحضور المعارضى صفر اما الطرق الآخر نسب عليا .
6- التقسيم بين ابناء الوطن الواحد و الذى المراد به تقسيم الاصوات لصالح طرف دون طرف آخر .
7- الاستقطاب ، أى استقطاب الشعوب لصالح قوى سياسية مستفيدة من ذلك الاستقطاب .
- يا سادة هذا غيض من فيض ، و هناك اسباب اخرى كثيرة سنتحدث عنها فى حينها ؟
-----------------------------------------------------------------------------------------------
الشامى السنجرى

الحاكم المصرى القادم ... مؤشرات و طموحات .

الحاكم المصرى القادم ... مؤشرات و طموحات .



بعيداً عن الارتجالات المنتشرة بين من يتكلم عن الحق و الباطل تارةً  ، و بين من يتكلم على ما هو الصحيح و ما هو الخطأ تارةً أخرى ، و بعيداً عما هو معارض او مؤيد ، فلندع ذلك جانباً و نفكر بصوت عالٍ ، خاصة  أن الانتخابات  المصرية أصبحت قاب قوسين او أدنى لاختيار رئيس مصر القادم ، هنا دع السياسة تتحدث لأن علم السياسة هو علم الواقع و ليس فيه ما يسمى بالحق و الباطل و غيرها مما يتحدث عنه معظم المتحدثين عن ذلك ، ان السياسة ليس بها الا علم الواقع مهما جرت من مجريات الأمور و علم الواقع فى السياسة المصرية اليوم هو ما عليه الآن من انتخابات قادمة بين مرشحين للرئاسة المصرية هما حمدين صباحى الرجل اليسارى ذى التوجه الناصرى و الفكر الاشتراكى و الذى مارس السياسة منذ كان طالباً بالجامعة ، و المرشح الآخر هو الرجل ذى الخلفية العسكرية ابن الجيش المصرى المشير عبدالفتاح السيسى و الذى قام بدور هام فى تاريخ مصر و هو ابعاد الاخوان عن حكم مصر سواء اتفق معى القارئ أو لا و لكنها تبقى الحقيقة العارية فالرجل هو الذى فعل ذلك شاء من شاء وأبى من أبى . انى اعتقد انه ما من مجال للحديث فى غير الاختيار بين مرشحى الدولة المصرية و من هنا تعالوا بنا نستعرض المرشحين فى سطور ، بالنسبة لحمدين رجل له شعبية بكل تاكيد بين اناس كثر على مستوى مصر خاصة من لديهم نفس افكاره أو من يعارض المرشح الآخر أو من هم يعتقدون أنه رمز من رموز الثورة كما يقدم الرجل نفسه على ذلك الامر ، أو من يتعاطف مع الاخوان من قريب او بعيد ، و حتى الكثير من الشباب سيتعاطف مع هذا الرجل ، لكن العاطفة وحدها لا تبنى الرجال فعالم السياسة هو القوة و القوة سواء بقوة الصندوق أو قوة النفوذ أو قوة السطوة و المال او قوة المؤيدين أو قوة المرشح نفسه أو قوة المؤسسة التى ينتمى اليها المرشح فلا تنسوا يا سادة أننا ليس فى دولة متقدمة فقوة المؤسسة العسكرية هى من أضفت القوة و أصبغتها على المرشح السيسى بكل تأكيد ، السيسى هنا رجل معه قوة المؤسسة العسكرية ، بيده بواطن الامور ، بيده المخابرات سواء العامة أو الفروع العسكرية ، بيده جهاز الشرطة او المؤسسة الامنية بالكامل ، معه مؤسسة القضاء ، جميع اجهزة الدولة ستعمل معه بالقوة و عن اقتناع لان معه أسباب القوة ، الشئ الآخر الشعوب تنسى ما جرى لها اذا ما وفر لها الحاكم ما تريد من جو سياسى أو جو اقتصادى جيد او حالة اجتماعية جيدة ، و انى أرى الرجل معه دول تريد أن تقف معه بكل قوة و الدليل مواقف السعودية و  الكويت و الامارات و البحرين فالرجل يمثل المؤسسة العسكرية التى هى حصن الامان بالنسبة للخليج بالكامل و من يقول غير ذلك فهو لا يعرف أ . ب سياسة . انى أرى أن الرجل لديه خطط مستقبلية استراتيجية قابلة للتطبيق حال توليه سدة الحكم و على سبيل المثال التنمية المستدامة و اسكان الشباب و بعض المشروعات التنموية بعد تحقيق الاستقرار و الامن اللذان هما محور أساسى من محاور الاستثمار على مستوى العالم و ذلك اعمالاً لمبدأ القوة فى احكام السيطرة على الدولة المصرية حيث الرجل معه جميع المؤسسات كما ذكرت سابقاً .
ما يهم الشعب فى المقام الاول هو تحقيق ما يريده من استقرار او خالة اقتصادية و اجنماعية جيدة و انى أرى أنه من الممكن تحقيق ذلك فى القريب . و ذلك على حسب المعطيات لان الدولة و الحزب الحاكم ليس بينهما فرق فى الدول المتخلفة لذلك ستقف جميع اجهزة الدولة مع هذا المرشح القوى و هو بيده ان يوجه هذه الاجهزه فأن كان مثل السادات عليه رحمة الله سينجح وان كان غير ذلك سيفشل . و على العموم الرجل لم يقل شئ حتى الآن و هذا ما يسمى بأساليب المخابرات فهم لا يخبرون أحداً بشئ حتى و ان كان برنامج انتخابى.
اذا حقق الرجل العدالة الاجتماعية هنا سيكون لكل حدث حديث ، و ستسفر الأيام عما سيحدث قريباً . فكل ما  هو قادم فهو قريب .
::::::::::::::::::::::
الشامى السنـــــجرى





















القيادة المصرية القادمة .. سينشر عندما اتمكن من صفحتى على الفيس لعيب تقنى.

المقال القادم عن القيادة المصرية القادمة قريبا  و عذرا لعدم  النشر لعدم تمكنى من ادارة صفحتى على الفيس بوك الآن لاسباب تقنية ستحل قريبا كما تقول ادارة الفيس .

اليوم العالمى للعمال ...

عيد العمــــــــال ...
أن المحاولات الأولى لإنشاء أول منظمة نقابية في بريطانيا كانت عام 1831 عندما تأسست "الجمعية الوطنية لحماية العمال". وبعد ذلك وفي عام 1834 تأسست على يد روبرت أوين "النقابة الموحدة الوطنية العظمى" ومنذ ذلك الحين بدأت تنتشر في أوروبا فكرة إنشاء النقابات للدفاع عن مصالح العمال ولكنها كانت تجابه بقمع الشرطة، ففي فرنسا ظل التنظيم النقابي ممنوعاً حتى 1884. أما في إيطاليا فإن الإضراب عن العمل ظل ممنوعاً حتى 1889، وفي ألمانيا سمح فقط للعاملين في مجال الصناعة بالانتماء النقابي تحت شروط كثيرة ومختلفة وفي الولايات المتحدة، ورغم السماح للنقابات بالعمل، فقد ظل القانون الأميركي لا يتعامل مع النقابات حتى نهاية القرن التاسع عشر.
وقد دعت الأممية الأولى في مؤتمر جنيف عام 1866، العمال الى النضال من أجل يوم عمل من 8 ساعات (8 ساعات عمل، 8 راحة ونوم، 8 ثقافة وتعليم) وقد لقيت هذه الدعوة صدى واسعاً لدى عمال الولايات المتحدة في الثمانينات وفي عام 1884، دعت منظمة فرسان العمل الأميركية إلى تطبيق يوم العمل من 8 ساعات بدءاً من السبت الأول من أيار 1886 الذي عمت فيه الإضرابات والمظاهرات خصوصاً في المناطق الصناعية مما أغضب السلطات وأثار غضبها. وكانت مدينة شيكاغو أكثر المناطق التي شهدت تظاهرات ضخمة مطالبين بتحديد يوم عمل من ثماني ساعات. وعلى أثر نجاح الإضراب دعا عمال شيكاغو إلى تمديد الاضراب يومي 3/5 و 4/5/1886 حيث دعي لاجتماع سلمي في "هاي ماركت" إلا أنه تعرض لقمع السلطات الأميركية التي فتحت النيران على العمال بحجة قيام العمال بإطلاق النار على الشرطة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 200 (مائتي) عامل، واعتقلت الشرطة عدداً من القادة النقابيين حكمت على ثمانية منهم بالإعدام وسجنت البقية لسنوات تراوحت بين 3 سنوات و 15 سنة.
والنقابيون الذين حكم عليهم بالإعدام هم: - ألبرت بارسون، أوجست سبايس، سمول فيلدن، مايكل شواب، جورج أنجل، أدولف فيشر، لويس لنج، وأوسكار نيب ، وقد نفذ فيهم حكم الاعدام في 11/11/1887، وكان "أوجست سبايس"قد أطلق قبل إعدامه كلماته المشهورة:
"سيأتي اليوم الذي يصبح فيه صمتنا في القبور أعلى من أصواتنا".
وبالفعل فإن أحداث أيار 1886، أصبحت في كل عام بمثابة صرخة مدوية لعمال العالم تدعوهم للوحدة من أجل الدفاع عن حقوقهم وانتزاع المكاسب لهم للعيش بكرامة إنسانية.
وعلى أثر المجزرة التي حدثت في مايو 1886، فقد دعت الأممية الثانية عام 1889 إلى اعتبار الأول من مايو يوماً عالمياً للعمال، يرمز الى تحركهم ونضالهم من أجل حقهم في العمل والراحة والثقافة والتعليم، وحددت الأممية الثانية الأول من أيار 1990 يوماً لبدء الاحتفال بالمناسبة.
ومنذ الأول من مايو 1890، بدأ العمال في دول أوروبا المختلفة بالاحتفال بالمناسبة، ثم انتشرت الاحتفالات إلى مختلف دول العالم ،حتى أصبح الأول من أيار رمزاً لوحدة العمال، ويوماً يشعرون فيه بانتصاراتهم وقد استطاع العمال في مختلف دول العالم جعل الأول من أيار عيداً رسمياً مدفوع الأجر، ما عدا الولايات المتحدة التي تعتبر عيد العمال أول يوم اثنين من أيلول من كل عام، في محاولة لكي تنسي العمال المجزرة التي ارتكبتها الشرطة بحقهم قبل أكثر من مئة عام والتي اضطرت عام 1893 إلى إعادة النظر بها، وإعادة محاكمة القادة النقابيين والإفراج عما تبقى منهم على قيد الحياة.
في الأول من مايو من كل عام ، تحتفل الطبقة العامة وجميع الشغيلة في العالم ، بعيد العمال العالمي . إنه اليوم الذي تستعرض فيه الجماهير الشعبية قواها وتقيس الطريق التي تم اجتيازها في النضال من أجل تحررها، وتكرم أولئك الأبطال الذين سقطوا من عمال شيكاغو وأعينهم تتطلع إلى المستقبل، وتسعى إلى تقوية كفاحيتها وتأكيد تضامنها ووحدتها أمام العدو المشترك.
وعلى الرغم من جهود الرجعية الرامية إلى منع هذه التظاهرة أو شلها أو تشويهها، أصبح الأول من أيار حقيقة وجزءاً غير منفصل عن تاريخ الحركة العمالية في العالم.
فبعد أن كانت هذه الاحتفالات تجري في أكثر أقطار العالم بصورة سرية وبأساليب وطرائق على درجة عالية من الحيطة والحذر لتلافي الصدام مع السلطات في تلك البلدان، أصبحت اليوم تجري في العلن دون خوف وبمشاركة كل القوى الشعبية العاملة 
منقول من ويكيبيديا
*************
الشامى السنجرى